
لبنان
تعمل سوبر نوفاي في لبنان منذ عام 2026 للحفاظ على وصول الأطفال إلى التعليم وتعزيز قدرتهم على الصمود النفسي والاجتماعي، ولا سيما الأطفال المتأثرين بالنزاعات والنزوح وانقطاع الخدمات الأساسية.
ومن خلال مساحات التعلم المؤقتة، نوفر للأطفال بيئة آمنة تتيح لهم مواصلة التعلم والمشاركة في الأنشطة الترفيهية والاستفادة من الدعم النفسي والاجتماعي الملائم.
خلفية
يواجه لبنان منذ عدة سنوات أزمات سياسية واقتصادية واجتماعية متداخلة، أدت إلى إضعاف الخدمات العامة وزيادة هشاشة المجتمعات اللبنانية واللاجئة والنازحة.
وقد أثرت النزاعات وحركات النزوح بشكل كبير في الوصول إلى التعليم، ولا سيما في المناطق المتضررة مباشرة من الأعمال العدائية. وعانى العديد من الأطفال من انقطاع طويل عن الدراسة، وفقدان روتينهم اليومي، والتعرض المتكرر للعنف والنزوح وعدم الاستقرار.
حتى يونيو 2026، ظل أكثر من 700 ألف شخص نازحين في لبنان. ووفقاً لليونيسف، تضررت أو دُمّرت 340 مدرسة، مما عرّض عودة ما لا يقل عن 100 ألف طفل إلى التعليم للخطر. كما كان أكثر من مليون طفل بحاجة إلى المساعدة الإنسانية.
وفي هذا السياق، لا يقتصر الحفاظ على الوصول إلى التعليم على ضمان استمرارية التعلم فحسب، بل توفر المساحات التعليمية أيضاً للأطفال بيئة آمنة ومستقرة ومنظمة، وهي عناصر أساسية لسلامتهم ورفاههم وتعافيهم.

.jpg)
.jpeg)
ماذا نفعل
تعمل سوبر نوفا في لبنان على تحسين وصول الأطفال المتأثرين بالأزمة إلى تعليم شامل وآمن وملائم لاحتياجاتهم. وبدعم من Frontlines for Peace، أنشأنا مساحتين مؤقتتين للتعلّم يمكنهما استقبال ما يصل إلى 110 أطفال. توفّر هاتان المساحتان جلسات للتعليم غير النظامي، وأنشطة تعليمية وترفيهية، ودعماً نفسياً واجتماعياً، إلى جانب بيئة آمنة وشاملة وحامية، بإشراف فريق تربوي محلي. ويشارك في تنفيذ المشروع ستة معلّمين وأخصائية نفسية لمساعدة الأطفال على استئناف تعلّمهم والتعامل مع الآثار النفسية الناجمة عن النزاع والنزوح. ومن خلال التعاون مع المجتمعات المحلية والجهات الفاعلة على المستوى المحلي، تحرص سوبر نوفا على تقديم استجابة ملائمة للسياق، تراعي مبدأ «عدم الإضرار» والاحتياجات الخاصة لكل طفل.
ماذا نريد أن نفعل أكثر من ذلك؟
تطمح سوبر نوفاي في لبنان إلى توسيع نطاق دعمها ليشمل المزيد من الأطفال والأسر الأكثر هشاشة، ولا سيما في المناطق التي لا يزال فيها الوصول إلى التعليم وخدمات الدعم النفسي والاجتماعي محدوداً للغاية.
ونسعى إلى إنشاء مساحات إضافية للتعلم، وتعزيز قدرات الكفاءات المحلية، ودعم المزيد من الأطفال المتأثرين بالنزاعات والنزوح والانقطاع الطويل عن الدراسة.
وعلى المدى البعيد، نطمح إلى المساهمة في استجابة متكاملة تجمع بين التعليم والحماية والصحة النفسية وتعزيز قدرة المجتمعات المحلية على الصمود.

تأثيرنا بالأرقام
110
أطفال مستفيدون من الدعم
2
مساحتان مؤقتتان للتعلم
6
معلمون مشاركون في المشروع
1
أخصائية نفسية مخصصة لدعم الأطفال